أبو علي سينا
28
رسائل ابن سينا ( ط استانبول )
وضعوه وانه ليس يكون عن جسم آخر . وبقول انكسمندرس ) « 1 » القول الذي حكيته ان الجوهر الأول هواء فإذا اصابته « 2 » كيفية البرودة صار ماء وإذا سخن من تحريك الفلك كان نارا أو أثير اما أرسطوطاليس فليس يجعل شيئا من الكليات الأربعة بكائن عن شئ آخر ويجوز « 3 » ذلك في جزئياتها فليس اذن هذا الاعتراض « 4 » يلزم ارسطوطاليس ولا من قال بهذا القول وهو « 5 » القول السديد الصواب . واما الشكل الذي شكلت فليس يجب أن يكون على ذلك فان زاويتى ( ه ر ) يلزمان على ذلك الوضع « 6 » الذي وضعت ولكن الشكل على قياس قولك على ما اشكله وهو أنه يجب ان يصل قوس ( ا ر ) بقوس ( ر ب ) على الاستدارة من غير وقوع زاوية فيما بينهما وكذلك قوسا ( ا ه ، ه ب ) بحسب هذه الصورة « 7 » . المسألة التاسعة : ان كانت الحرارات « 8 » سالكة عن المركز فلم صار الحر يصل الينا « 9 » من الشعاعات « 10 » أهي أجسام أم اعراض أم غير ذلك . الجواب : يجب ان تعلم أن الحرارات ليست بسالكة « 11 » عن المركز لان الحرارة غير متحركة « 12 » اللهم الا بالعرض لكونها في جسم متحرك ككون انسان ساكن « 13 » في سفينة متحركة « 14 » ويجب أن تعلم أن حر « 15 » الشمس ليس يصل الينا بهبوطه عن الشمس من فوق من وجوه ( أحدها ) ان الحرارة لا تتحرك بذاتها ( والثاني ) انه ليس جسم حار يهبط من فوق فيسخن ما سفل « 16 » فلذلك أيضا الحرارة لا تنهبط « 17 » من الشمس بالعرض ( والثالث ) « 18 » انّ « 19 » الشمس أيضا ليست بحارة فالحرارة « 20 » الحاصلة هاهنا ليست هابطة من فوق لتلك الوجوه الثلاثة التي ذكرناها ولكنها حادثة هاهنا « 21 » من جهة انعكاس الضوء وسخونة
--> ( 1 ) انكسديرس . ( 2 ) أسبابه ( 3 ) ونحو ( 4 ) الاعراض ( 5 ) هذا ( 6 ) الموضح ( 7 ) yok ( 8 ) الحرارة ( 9 ) إليها ( 10 ) الشمس والشعاعات ( 11 ) وهي ( 12 ) غير متحرك ( 13 ) yok ( 14 ) يتحرك ( 15 ) جزء ( 16 ) ينزل أسفل فليس ( 17 ) تنهبط ( 18 ) yok ( 19 ) لان ( 20 ) انما الحرارة ( 21 ) Su cumleyi atlamis : ليست هابطة من فوق الوجوه الثّلاثة التي ذكرناها ولكنها حادثة هاهنا .